محمد بن زكريا الرازي

41

رسائل طبي محمد بن زكرياى رازى

الباب التّاسع في استدراك خطاء الفاصد الفاصد قد يخطئ إمّا بأن يتجاوز تفريق اتّصال العرق المفصود إلى غيره ممّا لا يحتاج إلى تفريق اتّصاله كعصبة تحت الأكحل أو عضلة تحت القيفال أو شريان تحت الباسليق أو بأن يفرّق اتّصال ما لم يقصد تفريق اتّصاله ألبتّة من غير أن يفرق اتّصال العرق المفصود وهذا من أشرّ أنواع الخطاء كما يصيب الشّريان مثلا ولا يفتح الباسليق أو بأن يقصر في تفريق الاتّصال عن العرق نفسه فضلا عن أن يقعده إلى غيره كما يفرّق اتّصال الجلد فقط في بعض الأوقات ، وهذا من أيسر أنواع الخطاء أو يحدث بإيلامه ورداءة آلته ورماً أو بتحريكه العضو عند التثنية حركة عنيفة فأمّا من أصاب بشَبَث المبضع عصباً فيجب أن يمنع من التحام الفصد ويمنع من تزيد العضو بالصّندل وعصارة عنب الثّعلب ونحوه بل عليه يمسح الموضع بالدّهن المفتر وعلاجه بعلاج جراحات العصب ومن جليل أدويته وسخ الكوز أعنى كوز النحل ، والزفت الرّطب وخمير الحنطة أعتق ما يكون